امسيه خيريه للشاعر محمد مريبد في سجن عنيزه -- مقال النائب السابق احمد الشحومي عن شاعرنا القدير محمد بن مريبد -- ماذكر بجريدة الوطن الكويتية - أمسية / محمد مريبد ,,, في مهرجان ( ليالي فبراير) 2010 -- تم افتتاح الموقع الرسمي للشاعر محمد مريبد العازمي
عدد زوار اليوم
186
عدد الزوار ككل
342030
ماذكر بجريدة الوطن الكويتية - أمسية / محمد مريبد ,,, في مهرجان ( ليالي فبراير) 2010






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد :

اقام الشاعر الجميل / محمد مريبد العازمي

أمسية شعرية - بدولة الكويت / ضمن مهرجان ( ليالي فبراير ) عام 2010

وكانت بتاريخ / 17 فبراير 2010 - يوم الأربعاء

وإليكم أخواني القراء - ما ورد بجريدة الوطن الكويتية - بخصوص الأمسية




كتب مهدي العجمي:

اختتمت مساء الأول من أمس الأمسية الأخيرة ضمن مهرجان «ليالي فبراير» وقد أحياها الشاعر المتألق محمد بن مريبد وحضرها جمهور كبير يتقدمهم الشيخ فهد سالم العلي الصباح والشيخ خليفة العلي الصباح وعضو مجلس الأمة سالم النملان والعضوان السابقان عبدالله راعي الفحماء وأحمد الشحومي ورئيس المجلس البلدي زيد العازمي ونخبة من الإعلاميين والشعراء والمسؤولين.


بعدما رحب مقدم الأمسية طالب الشريف بشاعر الأمسية محمد بن مريبد وبالجمهور الكبير الذي اكتظت به الصالة.


تقدم الشاعر محمد بن مريبد الى منصة الأمسية وأكد في استهلال حديثه أنه يتشرف بهذه الأمسية وكافة الحضور من شيوخ وأعضاء وجماهير ليحلق في سماء الشعر الجزل في أول قصيدتين، الأولى عن الكويت ومكانتها ودور الأمير حفظه الله في هذا التطور والتقدم وكذلك عرج في قصيدته إلى دور الشيخ خليفة العلي الصباح وجسر التواصل الذي بناه من خلال «الوطن» الإعلامية، تطرق ابن مريبد في نصه للكثير من السمات الحميدة والأوجه المشرقة للكويت ولـ«دار الوطن» ومسؤوليتها بقصيدة تعتبر الأروع.


وبنصه الثاني ثبت القواعد وألقى قصيدة شاملة على العديد من المواضيع وجهها لسمو الشيخ سالم العلي ودوره في المجتمع الكويتي والخليجي بقصيدة «توصل الى حد الإقناع» وصفها بالأولى وليست الوصيفة.


تحدث الشاعر محمد بن مريبد عن جائزة الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير وحصوله على جائزة أفضل شاعر شعبي 2007، وذلك رداً على ما طرحه عليه مقدم الأمسية طالب الشريف.


وينتقل الى لوحة إبداعية أخرى «للحزن وسم في عيون الرجاجيل» مع تفاعل وتصفيق الجمهور الكبير.


ومن جانب آخر أشاد محمد بن مريبد بالجمهور الكويتي وما له من مكانة في الخليج وتميز وذكر أن العضو السابق لمجلس الأمة عبدالله راعي الفحماء يملك شاعرية بكتابة الشعر وحفظه.

جمهور محمد بن مريبد أطلق أعلى الأصوات مطالباً ببعض القصائد المعروفة لابن مريبد ليلقيها عليهم وأولها «الصباحية».


«البارحة يا طول ليل المشاريه» ردد الجمهور قوافيها وصفق كثيراً لها.. ليعود ويجدد جماليات قصائده بقصيدة «اكبح الجام حصاني».


و«الوداع» كان له وضعه بقصيدة متميزة لفارس الجمهور أنصت لها الحضور واستمتع بها، كما أن الجمهور طالب بقصيدة «الصباحية» هناك من يهتف لابن مريبد بالنص الذي جمع جابر العلي والظهر «تلت الرنج للسفر» بتوصيف أكثر من رائع بنص عاطفي صفق له الجمهور طويلاً اشتمل على ملامح النص العذب في كل معانيه وانتقل من خلاله بأبيات الاعتزاز بالذات وبالقبيلة وكان للجمهور الحاشد تفاعله وصيحاته التي اعتلت سماء الصالة.


وفي حديثه للشاعر محمد بن مريبد بعد إلقاء قصيدته عن تجربته في برنامج «شاعر المليون» ذكر أنه استعاد وخرج بتجربة ناجحة أدبية وإعلامياً واجتماعياً وسياسياً أيضاً.


وقال: إن هناك شعراء مبدعين شاركوا ولم يحالفهم الحظ في رفع البيرق.




وأثنى على تميز زميله الشاعر محمد بن فطيس من حيث الشاعرية والقبول.

وبعدما ذكر أبوظبي و«شاعر المليون» ألقى فارس الأمسية الشاعر محمد بن مريبد قصيدة لدار الفلاحي في الشيخ محمد بن زايد تضمنت الجمال والروعة التي يستحقها محمد بن زايد ودوره في دعم الأدب والتراث في أبوظبي.




ليعود من جديد ويجدد العاطفة «زعلان من لا تقول الحطب طاح».. و«ذكرتك» القصيدة التي شملت العشق والمعنى والقافية بقلب نابض بالإحساس.. ومن ثم «ماجور» لأن ابن مريبد من سماحته ورقي أخلاقه الواضحة في نصوصه ينتقي كل نادر.


«تدرين وش جاب المريبد من أقصاه» النص الرائع الذي ألهب كفوف الجمهور وتفاعلهم من جديد حيث ردد الحضور القوافي وذلك لحفظهم للقصيدة.
«ذكرى الغرام» جدد من خلال أوراق العاطفة بجديده العذب الذي لا يخلو من الجزالة والصور البلاغية.


نقلة أخرى في عالم آخر يحلق به ابن مريبد من الرياض الى الكويت «راكب اللي لا هي رنج ولا وانيت».


ويعود مرة أخرى لدار «أبو ناصر» وجابر الخير مؤكداً مكانة وحب هذه الدولة الغالية عند أبناء الخليج، وقد شملت قصيدة ابن مريبد اغراضاً ومواضيع وأطروحات اخرى بمخاطبة عاطفية بأسلوب حواري شيق والجمهور مبدياً إعجابه ومستمتعاً بكل جماليات الشاعر محمد بن مريبد.
إن كان تبغى الفراق طرق هذا النهج ابن مريبد وفتح ابواب الفراق بتجسيداته الموفقة في صياغة النص المترابط الذي لا يخلو من المزج الممتع.


«ذبحني غلاك» القصيدة التي تمنى ابن مريبد أن يعود الزمن الماضي حتى لو كان صغيراً بقصيدة جديدة أمتع بها حضوره.


والجمهور مستمر على طلباته لفارس الأمسية الذي لم يبخل عليهم بـ «الطواريق» القصيدة الشاملة التي جمعت العاطفة والاعتزاز والافتخار تحت قوافي ابن مريبد الذي حقق رغبة كل من حضر للاستمتاع لتكون هذه القصيدة هي خاتمة الأمسية الأخيرة ضمن أمسيات «ليالي فبراير 2010م» والتي تعتبر من الأمسيات الجماهيرية الكبيرة التي أكدت حب الجمهور للشعر وكذلك وفق الشاعر المتألق محمد بن مريبد أن يكون ختامها مسكاً مع الجمهور الحاشد والشعر المتفرد في سماء فارسها الذي حلق كثيراً الى النجوم.




زيد عايش : ليالي فبراير استكمال لأفراح الكويت

كتب مبارك الشمري:
بارك رئيس مجلس البلدي زيد عايش العازمي للقيادة السياسة في الكويت لمناسبة ذكرى تولي سمو الأمير لمقاليد الحكم وكذلك احتفالات الكويت بشهر فبراير لمناسبتي عيدي التحرير والوطني سائلا الله ان يديم نعمة الأمن والأمان على بلدنا الكويت.


وأعرب العازمي عن سعادته بوجوده في أمسية الشاعر محمد مريبد مؤكدا ان الشاعر تألق في قصائده التي أتحف بها الجمهور مشيرا الى ان مهرجان ليالي فبراير تعبير عن فرحة الشعب الكويتي بالأعياد الوطنية.


أشاد بجميع الشعراء المشاركين



الشيخ فهد سالم العلي : أمسية مريبد مميزة وحضورها كبير

كتب مبارك الشمري:

أشاد الشيخ فهد سالم العلي بأمسيات ليالي فبراير من خلال المشاركين مشيرا الى ان الأمسية الختامية التي أحياها الشاعر محمد مريبد كانت مميزة وحظيت بتواجد كبير من الجمهور ممتدحا أداءه في الأمسية .


وتمنى الشيخ فهد لجميع الشعراء التوفيق مشيدا بدور اللجنة المنظمة للمهرجان التي قامت بدور كبير في التنظيم والترتيبات للأمسيات الأمر الذي أظهرها بشكل احترافي جدا .


وذكر ان كل فعالية تقام في الكويت سواء شعرية أو فنية أو دينية أو مجتمعيه تعتبر ايجابية متمنيا ان تستمر الفعاليات سنويا في الكويت وان تقوم به العديد من الجهات المختلفة من اجل تعزيز الوطنية بين أفراد المجتمع الكويتي .




راعي الفحماء: أمسيات ليالي فبراير أحيت الموروث الشعري


كتب نايف هادي:

قال النائب السابق عبدالله راعي الفحماء ان أمسيات ليالي فبراير أحيت الموروث التي تميز به الشعب الخليجي، مبديا إعجابه بالشاعر محمد مريبد العازمي الذي حلق بالجماهير الى سماء رائعة من خلال قصائده الشعرية المميزة، موضحا أنه ملأ الجو طربا وشاعرية.


وأشاد بجهود كافة العاملين بمهرجان ليالي فبراير، مشيرا الى ان التنظيم كان على مستوى عال من الرقي في طريقة تنظيم الأمسيات.




الشحومي: ختام الأمسيات مسك بفارسها

كتب نايف هادي:

أعرب النائب السابق أحمد الشحومي عن بالغ سعادته للأمسية الأخيرة من ليالي فبراير الشعرية، قائلا: إن ختام أمسيات ليالي فبراير الشعرية مسك بفارسها الشاعر محمد مريبد العازمي وانها أصبحت محط أنظار الشارع الخليجي المحب للشعر النبطي.

متمنيا ان تدوم أفراح الشعب الكويتي في كل الأيام والسنوات، وان فرحة الاستقلال والتحرير هي فرحة الافتخار بوطننا الكويت.

 


> حضر الأمسية الشيخ خليفة العلي والشيخ فهد سالم العلي ورئيس المجلس البلدي زيد عايش العازمي والنائب سالم النملان والنائب السابق عبدالله راعي الفحماء والنائب السابق احمد الشحومي والمحامي خالد الجويسري.
> جمهور كبير غصت بهم صالة التزلج حضروا مبكرين لدخول الأمسية.
> فور ظهور الشاعر محمد مريبد على خشبة المسرح قوبل بتصفيق حاد جدا من الجمهور.
> ألقى الشاعر مريبد قصيدة وطنية عن الكويت.
> أهدى مريبد قصيدة لسمو الشيخ سالم العلي لمناسبة شفائه وعودته سالما الى ارض الوطن.
> جهود كبيرة وجبارة بذلتها العلاقات العامة ممثلة في مديرها مشاري البدر وعادل العجمي.
> تواجد عدد كبير من الاعلاميين والشعراء في الامسية.