على ذكر الغرام وشرهـة الغاليـن للغاليـن ضميتك بعد طولت الغياب ولا غفت لـي عيـن انا ماعاتبك ليش الجفاء لأنـي اعرفـك زيـن ادور لك عذر بين الظروف وسجـة الساليـن عسى الله لايعيد الضيقة اللـي مسـا الاثنيـن هذاك اليوم لينت الخفوق اللي حشـا مايليـن رحلت وضاقت الوجهات الاربع قلت اجيك منين تغافلت الطريق اللي يجي بيتك مـن الصوبيـن تركت الدار بيساري وأخذت اول طريق يميـن على وصل الهنوف اللي تمخطر بين حين وحين نبت في وصلها توت المحبة والكـرز والتيـن عليها دين ماتنسى الغـلا ولهـا عليّـة iiديـن
|
| بعد قفت وسومك واجدبـت خضـر البساتينـي وانا لو أنت بحري واشربك ماأظـن تروينـي لكني لاكتبـت الشعـر فـي مثلـك يسلينـي وادله خاطري في كـل لحظـة بينـك وبينـي بعد ما جرحتني من فراقـك ودمعـت عينـي لو تلين الرجال اللي علـى الشـدات iiقاسينـي ولابـه غيـر درب لـو سلكتـه مايوديـنـي احسب أني بشوفتك واحسب ان الوقت يمدينـي وانا شهب العلوم تحدنـي والشـوق حادينـي مرابعهـا القصيـد وبيتهـا بيـن iiالشراينـي تمايل كل غصـن شوقـه نـدف الرياحينـي ماينقص مـن غلاهـا شـي دام الله محيينـي
|